Le Président Macky Sall participe au Jeju Forum for Peace and Prosperity
- Communiqué de presse
Jeju, le 25 juin 2026 (lire le communiqué de presse ci-dessous)


Le Président Macky Sall a eu un entretien chaleureux, le 29 juin 2026, avec Son Excellence Wang Yi, Ministre des Affaires étrangères de la République populaire de Chine, dans le cadre de sa candidature au poste de Secrétaire général des Nations Unies.
Cette rencontre a permis un échange sur des sujets d’intérêt majeur touchant au multilatéralisme et à la vie de l’Organisation.
Au cours de l’entretien, le Président Macky Sall et Son Excellence Wang Yi ont abordé l’importance du dialogue, de la coopération et du renforcement de la confiance dans le système multilatéral, à un moment où les Nations Unies sont appelées à répondre à des défis mondiaux complexes.
Le Président Macky Sall a salué la qualité de cet échange constructif et l’occasion de discuter de questions essentielles pour l’avenir des Nations Unies et de la coopération internationale.
Le Président Macky Sall a également remercié Son Excellence le Président Xi Jinping pour la facilitation de sa visite et pour l’accueil convivial qui lui a été réservé.

يواجه العالم اليوم تراكمًا غير مسبوق للأزمات: نزاعات مستمرة، وتصدعات جيوسياسية، واضطرابات اقتصادية، وتفاقم مديونية البلدان النامية، وتحديات بيئية متزايدة، فضلًا عن اختلال موازين القوة التكنولوجية.
وفي الوقت نفسه، تعيش منظمة الأمم المتحدة أزمة ثقة حقيقية. اذ أصبحت فعالية المنظمة موضع جدل، وتعرّضت قدرتها على التحرّك للتقويض، وأضحى دورها محلّ تساؤل في بعض الأحيان.
ومع ذلك، يظلّ ما تختزنه من إمكانات فريدًا من نوعه.
ولكي تواصل الأمم المتحدة حمل المبادئ التي قامت عليها عند تأسيسها، وتستجيب بصورة أفضل لتطلعات الدول الأعضاء، وتواجه تحديات القرن الحادي والعشرين، فإنها تحتاج إلى إصلاحٍ شامل، وترشيدٍ لآلياتها، وتحديثٍ لأدواتها وأساليب عملها.
في مواجهة عالمٍ أصبح متعدد الأقطاب ومعقّدًا في توازناته، تبرز أولوية أساسية: رأبُ الصدوع، وإعادة نسج روابط الثقة والتواصل.
ويقوم هذا الطموح على أربع ركائز رئيسي:


أصبحت التعددية الأطراف اليوم أكثر هشاشة. فهي موضع تشكيك، ويتم تجاوزها، بل وتُهمَل أحيانًا. ومن شأن إضعافها أن يفتح الطريق أمام عالمٍ يُكمَم فيه صوت القانون الدولي.
إن إعادة تأسيس التعددية الأطراف لا يمكن أن تختزل في تعديلات تقنية، بل تتطلّب:
إن الأمم المتحدة تحتاج إلى رؤية جديدة، وإلى باني توافق عملي وجريء، قادر على دفع إصلاحات ملموسة إلى الأمام.
لقد شكّل الالتزام بخدمة الصالح العام البوصلة التي وجّهت مسيرتي.
على مدى ما يقارب أربعة عقود من العمل في الشأن العام، بما في ذلك اثنا عشر عامًا على رأس الدولة، وتولّي أدوار قيادية في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس)، والنيباد، والاتحاد الأفريقي، وغيرها من الهيئات الدولية، اكتسبتُ فهمًا واضحًا لتحديات عالم اليوم على مختلف المستويات.
ويبدو لي أن هذا الالتزام، في خدمة البعدين المحلي والعالمي، يشكّل أساسًا جوهريًا للعمل ببراغماتية، وفي إطار من الانفتاح والشمول، ولا سيما لصالح الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والشباب.
التضامن ليس موقفًا، بل مسؤولية.
يجب أن تشهد الأمم المتحدة تحولًا عميقًا. غير أنّ أي إصلاح لا يمكن أن ينجح من دون انخراط الدول الأعضاء والتزامها.
فالمطلوب هو التبسيط، وترشيد الآليات، وتحسين الكفاءة، لكن قبل كل شيء. الإقناع، وحشد التأييد، ومواءمة المواقف
أما دور الأمين العام فهو واضح: بناء مضامين الالتقاء، لا فرض الحلول.

طموحي هو طموح أمينٍ عام:
لم يعد الزمن زمنَ الإدارة الخجولة للتوازنات.
بل أصبح زمنَ الفعل.
لا يمكن فرض إصلاحٍ مستدام. بل يجب أن يُفهَم، ويُقبَل، ويُتشارَك فيه.
يحتاج العالم إلى منظمة أممٍ متحدةٍ قوية، تحظى بالاحترام، وتتسم بالفعالية. أممٌ متحدةٌ في خدمة العمل وجمع الصفوف.
وأنا على أتمّ الاستعداد لتحمّل هذه المسؤولية.



يجسّد ماكي سال، الرئيس السابق لجمهورية السنغال، مسيرةً حافلةً بالالتزام والانضباط والريادة في خدمة الصالح العام. وُلد في ١١ ديسمبر ١٩٦١ بمدينة فاطيك في السنغال، وهو متزوّج وأبٌ لثلاثة أبناء.
بصفته مهندسًا جيولوجيًا وجيوفيزيائيًا بالتكوين، طوّر مقاربةً براغماتية موجّهة نحو إيجاد حلول ملموسة للتحديات المعاصرة. وتغذّي هذه الخبرة التأسيسية اليوم التزامه الراسخ بتعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ التعاون الدولي.

على مدى سنواتٍ طويلة في خدمة الدولة، من أدنى درجات المسؤولية إلى أعلاها، تقلّد أرفع المناصب في السنغال، بما في ذلك مناصب الوزير، ورئيس الوزراء (٢٠٠٤–٢٠٠٧)، ورئيس الجمعية الوطنية (٢٠٠٧–٢٠٠٨)، ثم رئيسًا للجمهورية لولايتين دستوريتين (٢٠١٢–٢٠٢٤).
وقد تميّزت قيادته للدولة بإصلاحات هيكلية وإنجازات كبرى في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، فضلًا عن دفع مسار التنمية الاقتصادية مع إيلاء اهتمام خاص للعدالة المجالية والعدالة الاجتماعية.
في الساحة الدولية، رسّخ ماكي سال مكانته كأحد الأصوات البارزة من أجل السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. وبصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي (٢٠٢٢-٢٠٢٣)، حمل أولويات القارة إلى المحافل العالمية، وعمل على تعزيز إدماج أفريقيا ضمن مجموعة العشرين.
كما ترأّس الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ولجنة التوجيه التابعة للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) مسهمًا بفاعلية في التحوّل الاقتصادي والمؤسسي للقارة الأفريقية.
وقد ارتكز التزامه الدولي دائمًا على السعي إلى بناء التوافق وتعزيز تعددية الأطراف في عالمٍ متشظٍّ.
كما شغل منصب المبعوث الخاص لميثاق باريس من أجل الشعوب والكوكب، ورئيس المركز العالمي للتكيّف مع تغيّر المناخ، حيث واصل العمل على تعزيز حلولٍ ملموسة في مواجهة التحديات البيئية.

تقديرًا لحسّه الرفيع في الحوار، وروحه المنفتحة، وتمسّكه بالقيم الكونية، نال ماكي سال العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية والأكاديمية. وهو على وجه الخصوص حاصل على درجة الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات، وعضو في عدد من الأكاديميات المرموقة.
كما نشر مؤلَّفَين هما: السنغال في القلب وأفريقيا في القلب (وفي النسخة الإنجليزية: القيادة من القلب).
وانطلاقًا من رؤية للقيادة تقوم على الإصغاء، والشجاعة، والمسؤولية، والعمل، يطمح ماكي سال إلى تسخير خبرته، وقدرته على جمع الصفوف، ورؤيته الاستراتيجية في خدمة المجتمع الدولي، بما يعزّز دور منظمة الأمم المتحدة في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.