توحيد عالمٍ متشظٍّ

آخر المستجدات

  • لقاء الرئيس ماكي سال مع الرئيس باسيرو ديوماي فاي يؤكد دعم السنغال لترشيحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    • البيان الصحفي

    داكار، 17 يوليو 2026 اقرأوا البيان الصحفي أدناه

  • الرئيس ماكي سال يلتقي بمعالي سيرغي لافروف، وزير خارجية الاتحاد الروسي

    • البيان الصحفي

    20 يوليو 2026 اقرأوا البيان الصحفي أدناه

  • استقبل فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون الرئيس ماكي سال في قصر الإليزيه

    • البيان الصحفي

    استقبل فخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، الرئيس ماكي سال في قصر الإليزيه، يوم ٢ يونيو ٢٠٢٦. وشكل اللقاء مناسبة لإجراء مباحثات بناءة سادتها روح الحوار والتعاون. وأعرب الرئيس ماكي سال عن شكره لفخامة السيد إيمانويل ماكرون على حفاوة الاستقبال، وعلى ما جمعهما في قصر الإليزيه من تبادل مثمر للآراء. وقد تشاطر الزعيمان رؤية مشتركة لأمم متحدة طموحة، مصلحة ومتجددة، قادرة على تعزيز فعاليتها وقدرتها على تلبية تطلعات الشعوب والدول. كما أكدت المباحثات أهمية وجود أمم متحدة أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة، وعلى الاضطلاع بكامل إمكاناتها في جدمة الشعوب والدول لأعضاء.

  • ترشّح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    • البيان الصحفي

    تمّ رسميًا إيداع وتسجيل ترشّح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة من قبل رئيس بوروندي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بتاريخ ٢ مارس ٢٠٢٦.

لقاء الرئيس ماكي سال مع الرئيس باسيرو ديوماي فاي يؤكد دعم السنغال لترشيحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

التقى الرئيس ماكي سال، في 17 يوليو 2026، بفخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي في القصر الرئاسي بداكار، وذلك للتباحث بشأن ترشيحه لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

وجرى اللقاء في أجواء ودّية، عكست التزامًا مشتركًا بالحوار، واستمرارية مؤسسات الدولة، والمصالح العليا للأمة.

وعقب هذا اللقاء، قرر رئيس الجمهورية أن تقدم السنغال دعمها الكامل لترشيح الرئيس ماكي سال لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

كما وجّه رئيس الجمهورية الحكومة وكامل الشبكة الدبلوماسية السنغالية إلى التعبئة الكاملة لدعم هذا الترشيح لدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وقد تم تأكيد هذا القرار في بيان رسمي صادر عن وزارة الاندماج الأفريقي والشؤون الخارجية بتاريخ 20 يوليو 2026.

الرئيس ماكي سال يلتقي بمعالي سيرغي لافروف، وزير خارجية الاتحاد الروسي

التقى الرئيس ماكي سال، في 20 يوليو 2026، بمعالي سيرغي لافروف، وزير خارجية الاتحاد الروسي، وذلك في إطار ترشيحه لمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

وتوجّه الرئيس ماكي سال بالشكر إلى معالي الوزير لافروف على هذا التبادل للآراء حول قضايا ذات اهتمام مشترك.

وركزت المحادثات على التحديات الكبرى التي تواجه منظمة الأمم المتحدة، وعلى الدور الذي تضطلع به المنظمة في الاستجابة بفعالية للقضايا العالمية التي تواجه العمل متعدد الأطراف، سواء في الوقت الراهن أو في السنوات المقبلة.

كما أبرز اللقاء أهمية مواصلة الحوار والتعاون من أجل تعزيز فعالية منظمة الأمم المتحدة في مواجهة التحديات العالمية المعاصرة.

تشخيص واضح و واقعي

يواجه العالم اليوم تراكمًا غير مسبوق للأزمات: نزاعات مستمرة، وتصدعات جيوسياسية، واضطرابات اقتصادية، وتفاقم مديونية البلدان النامية، وتحديات بيئية متزايدة، فضلًا عن اختلال موازين القوة التكنولوجية.
وفي الوقت نفسه، تعيش منظمة الأمم المتحدة أزمة ثقة حقيقية. اذ أصبحت فعالية المنظمة موضع جدل، وتعرّضت قدرتها على التحرّك للتقويض، وأضحى دورها محلّ تساؤل في بعض الأحيان.

ومع ذلك، يظلّ ما تختزنه من إمكانات فريدًا من نوعه.

ولكي تواصل الأمم المتحدة حمل المبادئ التي قامت عليها عند تأسيسها، وتستجيب بصورة أفضل لتطلعات الدول الأعضاء، وتواجه تحديات القرن الحادي والعشرين، فإنها تحتاج إلى إصلاحٍ شامل، وترشيدٍ لآلياتها، وتحديثٍ لأدواتها وأساليب عملها.

طموح متميز: توحيد عالمٍ متشظٍّ

في مواجهة عالمٍ أصبح متعدد الأقطاب ومعقّدًا في توازناته، تبرز أولوية أساسية: رأبُ الصدوع، وإعادة نسج روابط الثقة والتواصل.

ويقوم هذا الطموح على أربع ركائز رئيسي:

Le Président Macky Sall rencontre Son Excellence Hassan Sheikh Mohamud, Président de la Somalie

Le Président Macky Sall a eu un excellent entretien, le 13 juillet 2026, avec Son Excellence Hassan Sheikh Mohamud, Président de la République fédérale de Somalie, dans le cadre de sa campagne au poste de Secrétaire général des Nations Unies.

Le Président Macky Sall a remercié Son Excellence le Président Hassan Sheikh Mohamud pour son accueil chaleureux et pour l’occasion d’échanger sur des sujets d’intérêt commun.

La rencontre a reflété une convergence de vues sur plusieurs sujets importants, notamment le renforcement du multilatéralisme et le respect des principes de la souveraineté et de l’intégrité territoriale.

Cet échange a également mis en lumière l’importance du dialogue, de la coopération et d’un engagement renouvelé en faveur des principes de la Charte des Nations Unies pour répondre aux défis mondiaux actuels.

إرادة إعادة تأسيس تعددية الأطراف

أصبحت التعددية الأطراف اليوم أكثر هشاشة. فهي موضع تشكيك، ويتم تجاوزها، بل وتُهمَل أحيانًا. ومن شأن إضعافها أن يفتح الطريق أمام عالمٍ يُكمَم فيه صوت القانون الدولي.

إن إعادة تأسيس التعددية الأطراف لا يمكن أن تختزل في تعديلات تقنية، بل تتطلّب:

  • شجاعة سياسية
  • وضوحًا استراتيجيًا
  • قدرة حقيقية على جمع الأطراف وتجاوز الانقسامات

إن الأمم المتحدة تحتاج إلى رؤية جديدة، وإلى باني توافق عملي وجريء، قادر على دفع إصلاحات ملموسة إلى الأمام.

خبرة ملهمة للعمل

لقد شكّل الالتزام بخدمة الصالح العام البوصلة التي وجّهت مسيرتي.
على مدى ما يقارب أربعة عقود من العمل في الشأن العام، بما في ذلك اثنا عشر عامًا على رأس الدولة، وتولّي أدوار قيادية في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس)، والنيباد، والاتحاد الأفريقي، وغيرها من الهيئات الدولية، اكتسبتُ فهمًا واضحًا لتحديات عالم اليوم على مختلف المستويات.

ويبدو لي أن هذا الالتزام، في خدمة البعدين المحلي والعالمي، يشكّل أساسًا جوهريًا للعمل ببراغماتية، وفي إطار من الانفتاح والشمول، ولا سيما لصالح الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والشباب.

التضامن ليس موقفًا، بل مسؤولية.

Le Président Macky Sall rencontre le Premier ministre Kyriakos Mitsotakis et le Ministre des Affaires étrangères Giorgos Gerapetritis

Le Président Macky Sall a eu un entretien cordial, le 2 juillet 2026, avec le Premier ministre Kyriakos Mitsotakis, en présence du Ministre des Affaires étrangères Giorgos Gerapetritis, dans le cadre de sa candidature au poste de Secrétaire général des Nations Unies.

Le Président Macky Sall a exprimé sa sincère gratitude au Premier ministre Mitsotakis pour son accueil chaleureux et pour l’occasion d’échanger sur des sujets d’intérêt commun.

Les discussions ont porté sur une série de questions importantes, notamment la coopération au développement et les défis plus larges auxquels le multilatéralisme contemporain est confronté.

Le Président Macky Sall a vivement apprécié le caractère substantiel de cet échange et l’occasion de discuter du rôle que les Nations Unies doivent jouer à ce moment critique.

Cette rencontre a également reflété des perspectives partagées sur l’importance d’une Organisation des Nations Unies capable de répondre efficacement aux défis mondiaux actuels et de soutenir la coopération entre les États Membres.

 

Message personnel du Président Macky Sall

Je remercie vivement le Premier Ministre Kyriakos Mitsotakis de la Grèce pour son accueil chaleureux et notre entretien convivial ce 02 juillet 2026, en compagnie du Ministre des Affaires étrangères Giórgos Gerapetrítis, dans le cadre de ma candidature au poste de secrétaire général des Nations unies.

Je me réjouis de nos échanges approfondis sur divers sujets, y compris la coopération pour le développement. J’apprécie beaucoup notre convergence de vues sur le rôle que doit jouer l’Organisation mondiale dans le contexte critique du multilatéralisme contemporain.

إصلاحٌ بمنهجية، وتوحيدٌ بحكمة

يجب أن تشهد الأمم المتحدة تحولًا عميقًا.
غير أنّ أي إصلاح لا يمكن أن ينجح من دون انخراط الدول الأعضاء والتزامها.

فالمطلوب هو التبسيط، وترشيد الآليات، وتحسين الكفاءة، لكن قبل كل شيء. الإقناع، وحشد التأييد، ومواءمة المواقف

أما دور الأمين العام فهو واضح: بناء مضامين الالتقاء، لا فرض الحلول.

قيادة براغماتية وتوافقية

طموحي هو طموح أمينٍ عام:

  • يوجه
  • ينشط
  • يُحوّل

لم يعد الزمن زمنَ الإدارة الخجولة للتوازنات.
بل أصبح زمنَ الفعل.

Le Président Macky Sall rencontre la ministre des Affaires étrangères de Lettonie

Le Président Macky Sall a eu le plaisir de rencontrer aujourd’hui, 17 juin 2026, Son Excellence Baiba Braže, ministre des Affaires étrangères de Lettonie.

Cette rencontre a été l’occasion d’un échange constructif sur l’avenir des Nations Unies et sur la nécessité d’une Organisation mieux adaptée aux défis de notre époque.

En tant que candidat au poste de Secrétaire général des Nations Unies, le Président Sall a salué cet échange avec la ministre Braže, ainsi que leur vision commune d’une Organisation des Nations Unies pleinement en mesure de remplir sa mission.

Le Président Sall a salué l’engagement ferme de la Lettonie en faveur du respect de la Charte des Nations Unies et du droit international. Il a souligné que ces principes demeurent essentiels à un moment où le système international est mis à l’épreuve par des défis mondiaux complexes et en constante évolution.

La discussion a également mis en lumière l’importance de poursuivre le dialogue avec les États membres afin de renforcer la confiance envers les Nations Unies et de veiller à ce que l’Organisation puisse servir plus efficacement les peuples et les nations.

Le Président Sall a réaffirmé son engagement à œuvrer pour des Nations Unies plus efficaces, plus responsables et pleinement capables d’être à la hauteur de leur mission au service de la paix, de la coopération et du droit international.

أممٌ متحدةٌ أكثر تركيزًا على الأولويات الأساسية

في مواجهة التحديات العالمية الكبرى: الأمن، والمناخ، والصحة، والتكنولوجيا، والهجرة، والمديونية، يجب أن تستعيد الأمم المتحدة موقعها كمركز استراتيجي للتعاون الدولي.

منصةٌ قادرة على بلورة استجابات موثوقة، بالشراكة مع المؤسسات المالية الدولية، والدول، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.

الخاتمة

يحتاج العالم إلى منظمة أممٍ متحدةٍ قوية، تحظى بالاحترام، وتتسم بالفعالية.
أممٌ متحدةٌ في خدمة العمل وجمع الصفوف.

وأنا على أتمّ الاستعداد لتحمّل هذه المسؤولية.








ماكي سال: خبرةٌ في خدمة العالم

 

يجسّد ماكي سال، الرئيس السابق لجمهورية السنغال، مسيرةً حافلةً بالالتزام والانضباط والريادة في خدمة الصالح العام. وُلد في ١١ ديسمبر ١٩٦١ بمدينة فاطيك في السنغال، وهو متزوّج وأبٌ لثلاثة أبناء.

بصفته مهندسًا جيولوجيًا وجيوفيزيائيًا بالتكوين، طوّر مقاربةً براغماتية موجّهة نحو إيجاد حلول ملموسة للتحديات المعاصرة. وتغذّي هذه الخبرة التأسيسية اليوم التزامه الراسخ بتعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ التعاون الدولي.

على مدى سنواتٍ طويلة في خدمة الدولة، من أدنى درجات المسؤولية إلى أعلاها، تقلّد أرفع المناصب في السنغال، بما في ذلك مناصب الوزير، ورئيس الوزراء (٢٠٠٤–٢٠٠٧)، ورئيس الجمعية الوطنية (٢٠٠٧–٢٠٠٨)، ثم رئيسًا للجمهورية لولايتين دستوريتين (٢٠١٢–٢٠٢٤).
وقد تميّزت قيادته للدولة بإصلاحات هيكلية وإنجازات كبرى في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، فضلًا عن دفع مسار التنمية الاقتصادية مع إيلاء اهتمام خاص للعدالة المجالية والعدالة الاجتماعية.

في الساحة الدولية، رسّخ ماكي سال مكانته كأحد الأصوات البارزة من أجل السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. وبصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي (٢٠٢٢-٢٠٢٣)، حمل أولويات القارة إلى المحافل العالمية، وعمل على تعزيز إدماج أفريقيا ضمن مجموعة العشرين.
كما ترأّس الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ولجنة التوجيه التابعة للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) مسهمًا بفاعلية في التحوّل الاقتصادي والمؤسسي للقارة الأفريقية.
وقد ارتكز التزامه الدولي دائمًا على السعي إلى بناء التوافق وتعزيز تعددية الأطراف في عالمٍ متشظٍّ.

كما شغل منصب المبعوث الخاص لميثاق باريس من أجل الشعوب والكوكب، ورئيس المركز العالمي للتكيّف مع تغيّر المناخ، حيث واصل العمل على تعزيز حلولٍ ملموسة في مواجهة التحديات البيئية.

تقديرًا لحسّه الرفيع في الحوار، وروحه المنفتحة، وتمسّكه بالقيم الكونية، نال ماكي سال العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية والأكاديمية. وهو على وجه الخصوص حاصل على درجة الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات، وعضو في عدد من الأكاديميات المرموقة.

كما نشر مؤلَّفَين هما: السنغال في القلب وأفريقيا في القلب (وفي النسخة الإنجليزية: القيادة من القلب).
وانطلاقًا من رؤية للقيادة تقوم على الإصغاء، والشجاعة، والمسؤولية، والعمل، يطمح ماكي سال إلى تسخير خبرته، وقدرته على جمع الصفوف، ورؤيته الاستراتيجية في خدمة المجتمع الدولي، بما يعزّز دور منظمة الأمم المتحدة في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.