توحيد عالمٍ متشظٍّ

آخر المستجدات

  • Le Président Macky Sall participe au Jeju Forum for Peace and Prosperity

    • Communiqué de presse

    Jeju, le 25 juin 2026 (lire le communiqué de presse ci-dessous)

  • Le Président Macky Sall rencontre Son Excellence Wang Yi, Ministre des Affaires étrangères de Chine

    • Communiqué de presse

    29 juin 2026 (lire le communiqué de presse ci-dessous)

  • Exclusif — Le principal candidat au poste de Secrétaire général de l’ONU, Macky Sall, soutient la volonté de Donald Trump de réformer l’ONU : « Make the UN Great Again » (« Rendre sa grandeur à l’ONU »)

    • Communiqué de presse

    Par Matthew Boyle – 21 juin 2026, Washington D.C. – WASHINGTON — Macky Sall, ancien président du Sénégal et l’un des principaux candidats au poste de Secrétaire général des Nations Unies, a déclaré dans un entretien exclusif accordé à Breitbart News qu’il soutenait les efforts du président américain Donald Trump visant à réformer l’ONU et qu’il souhaitait, selon l’expression reprise par Trump et son équipe, « Make the UN Great Again » (MUNGA).

  • Le Président Macky Sall rencontre la ministre des Affaires étrangères de Lettonie

    • Communiqué de presse

    Dakar, le 17 juin 2026 (lire le communiqué de presse ci-dessous)

  • استقبل فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون الرئيس ماكي سال في قصر الإليزيه

    • البيان الصحفي

    استقبل فخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، الرئيس ماكي سال في قصر الإليزيه، يوم ٢ يونيو ٢٠٢٦. وشكل اللقاء مناسبة لإجراء مباحثات بناءة سادتها روح الحوار والتعاون. وأعرب الرئيس ماكي سال عن شكره لفخامة السيد إيمانويل ماكرون على حفاوة الاستقبال، وعلى ما جمعهما في قصر الإليزيه من تبادل مثمر للآراء. وقد تشاطر الزعيمان رؤية مشتركة لأمم متحدة طموحة، مصلحة ومتجددة، قادرة على تعزيز فعاليتها وقدرتها على تلبية تطلعات الشعوب والدول. كما أكدت المباحثات أهمية وجود أمم متحدة أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات العالمية الراهنة، وعلى الاضطلاع بكامل إمكاناتها في جدمة الشعوب والدول لأعضاء.

  • ترشّح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

    • البيان الصحفي

    تمّ رسميًا إيداع وتسجيل ترشّح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة من قبل رئيس بوروندي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بتاريخ ٢ مارس ٢٠٢٦.

Le Président Macky Sall rencontre Son Excellence Wang Yi, Ministre des Affaires étrangères de Chine

Le Président Macky Sall a eu un entretien chaleureux, le 29 juin 2026, avec Son Excellence Wang Yi, Ministre des Affaires étrangères de la République populaire de Chine, dans le cadre de sa candidature au poste de Secrétaire général des Nations Unies.

Cette rencontre a permis un échange sur des sujets d’intérêt majeur touchant au multilatéralisme et à la vie de l’Organisation.

Au cours de l’entretien, le Président Macky Sall et Son Excellence Wang Yi ont abordé l’importance du dialogue, de la coopération et du renforcement de la confiance dans le système multilatéral, à un moment où les Nations Unies sont appelées à répondre à des défis mondiaux complexes.

Le Président Macky Sall a salué la qualité de cet échange constructif et l’occasion de discuter de questions essentielles pour l’avenir des Nations Unies et de la coopération internationale.

Le Président Macky Sall a également remercié Son Excellence le Président Xi Jinping pour la facilitation de sa visite et pour l’accueil convivial qui lui a été réservé.

تشخيص واضح و واقعي

يواجه العالم اليوم تراكمًا غير مسبوق للأزمات: نزاعات مستمرة، وتصدعات جيوسياسية، واضطرابات اقتصادية، وتفاقم مديونية البلدان النامية، وتحديات بيئية متزايدة، فضلًا عن اختلال موازين القوة التكنولوجية.
وفي الوقت نفسه، تعيش منظمة الأمم المتحدة أزمة ثقة حقيقية. اذ أصبحت فعالية المنظمة موضع جدل، وتعرّضت قدرتها على التحرّك للتقويض، وأضحى دورها محلّ تساؤل في بعض الأحيان.

ومع ذلك، يظلّ ما تختزنه من إمكانات فريدًا من نوعه.

ولكي تواصل الأمم المتحدة حمل المبادئ التي قامت عليها عند تأسيسها، وتستجيب بصورة أفضل لتطلعات الدول الأعضاء، وتواجه تحديات القرن الحادي والعشرين، فإنها تحتاج إلى إصلاحٍ شامل، وترشيدٍ لآلياتها، وتحديثٍ لأدواتها وأساليب عملها.

طموح متميز: توحيد عالمٍ متشظٍّ

في مواجهة عالمٍ أصبح متعدد الأقطاب ومعقّدًا في توازناته، تبرز أولوية أساسية: رأبُ الصدوع، وإعادة نسج روابط الثقة والتواصل.

ويقوم هذا الطموح على أربع ركائز رئيسي:

Le Président Macky Sall reçu à l’Élysée par Son Excellence Emmanuel Macron

Le Président Macky Sall a été reçu au Palais de l’Élysée, le 2 juin 2026, par Son Excellence Emmanuel Macron, Président de la République française.
Cette rencontre a permis des discussions constructives dans un esprit de dialogue et de coopération.
Le Président Macky Sall a remercié Son Excellence Emmanuel Macron pour son accueil chaleureux et pour leurs échanges fructueux à l’Élysée.
Les deux dirigeants ont partagé la vision d’une ONU ambitieuse, réformée et revitalisée, capable de renforcer son efficacité, sa représentativité et sa capacité à répondre aux attentes des peuples et des États.
Leur échange a réaffirmé l’importance d’une Organisation des Nations Unies mieux outillée pour répondre aux défis mondiaux actuels et réaliser pleinement son potentiel au service des peuples et des États Membres.

Le Président Macky Sall rencontre la ministre des Affaires étrangères de Lettonie

Le Président Macky Sall a eu le plaisir de rencontrer aujourd’hui, 17 juin 2026, Son Excellence Baiba Braže, ministre des Affaires étrangères de Lettonie.
Cette rencontre a été l’occasion d’un échange constructif sur l’avenir des Nations Unies et sur la nécessité d’une Organisation mieux adaptée aux défis de notre époque.
En tant que candidat au poste de Secrétaire général des Nations Unies, le Président Sall a salué cet échange avec la ministre Braže, ainsi que leur vision commune d’une Organisation des Nations Unies pleinement en mesure de remplir sa mission.
Le Président Sall a salué l’engagement ferme de la Lettonie en faveur du respect de la Charte des Nations Unies et du droit international. Il a souligné que ces principes demeurent essentiels à un moment où le système international est mis à l’épreuve par des défis mondiaux complexes et en constante évolution.
La discussion a également mis en lumière l’importance de poursuivre le dialogue avec les États membres afin de renforcer la confiance envers les Nations Unies et de veiller à ce que l’Organisation puisse servir plus efficacement les peuples et les nations.
Le Président Sall a réaffirmé son engagement à œuvrer pour des Nations Unies plus efficaces, plus responsables et pleinement capables d’être à la hauteur de leur mission au service de la paix, de la coopération et du droit international.

 

إرادة إعادة تأسيس تعددية الأطراف

أصبحت التعددية الأطراف اليوم أكثر هشاشة. فهي موضع تشكيك، ويتم تجاوزها، بل وتُهمَل أحيانًا. ومن شأن إضعافها أن يفتح الطريق أمام عالمٍ يُكمَم فيه صوت القانون الدولي.

إن إعادة تأسيس التعددية الأطراف لا يمكن أن تختزل في تعديلات تقنية، بل تتطلّب:

  • شجاعة سياسية
  • وضوحًا استراتيجيًا
  • قدرة حقيقية على جمع الأطراف وتجاوز الانقسامات

إن الأمم المتحدة تحتاج إلى رؤية جديدة، وإلى باني توافق عملي وجريء، قادر على دفع إصلاحات ملموسة إلى الأمام.

خبرة ملهمة للعمل

لقد شكّل الالتزام بخدمة الصالح العام البوصلة التي وجّهت مسيرتي.
على مدى ما يقارب أربعة عقود من العمل في الشأن العام، بما في ذلك اثنا عشر عامًا على رأس الدولة، وتولّي أدوار قيادية في الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (الإيكواس)، والنيباد، والاتحاد الأفريقي، وغيرها من الهيئات الدولية، اكتسبتُ فهمًا واضحًا لتحديات عالم اليوم على مختلف المستويات.

ويبدو لي أن هذا الالتزام، في خدمة البعدين المحلي والعالمي، يشكّل أساسًا جوهريًا للعمل ببراغماتية، وفي إطار من الانفتاح والشمول، ولا سيما لصالح الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها النساء والشباب.

التضامن ليس موقفًا، بل مسؤولية.

إصلاحٌ بمنهجية، وتوحيدٌ بحكمة

يجب أن تشهد الأمم المتحدة تحولًا عميقًا.
غير أنّ أي إصلاح لا يمكن أن ينجح من دون انخراط الدول الأعضاء والتزامها.

فالمطلوب هو التبسيط، وترشيد الآليات، وتحسين الكفاءة، لكن قبل كل شيء. الإقناع، وحشد التأييد، ومواءمة المواقف

أما دور الأمين العام فهو واضح: بناء مضامين الالتقاء، لا فرض الحلول.





قيادة براغماتية وتوافقية

طموحي هو طموح أمينٍ عام:

  • يوجه
  • ينشط
  • يُحوّل

لم يعد الزمن زمنَ الإدارة الخجولة للتوازنات.
بل أصبح زمنَ الفعل.

لا يمكن فرض إصلاحٍ مستدام. بل يجب أن يُفهَم، ويُقبَل، ويُتشارَك فيه.
ماكي سال، الرئيس الرابع لجمهورية السنغال (٢٠١٢-٢٠٢٤)

الخاتمة

يحتاج العالم إلى منظمة أممٍ متحدةٍ قوية، تحظى بالاحترام، وتتسم بالفعالية.
أممٌ متحدةٌ في خدمة العمل وجمع الصفوف.

وأنا على أتمّ الاستعداد لتحمّل هذه المسؤولية.




ماكي سال: خبرةٌ في خدمة العالم

 

يجسّد ماكي سال، الرئيس السابق لجمهورية السنغال، مسيرةً حافلةً بالالتزام والانضباط والريادة في خدمة الصالح العام. وُلد في ١١ ديسمبر ١٩٦١ بمدينة فاطيك في السنغال، وهو متزوّج وأبٌ لثلاثة أبناء.

بصفته مهندسًا جيولوجيًا وجيوفيزيائيًا بالتكوين، طوّر مقاربةً براغماتية موجّهة نحو إيجاد حلول ملموسة للتحديات المعاصرة. وتغذّي هذه الخبرة التأسيسية اليوم التزامه الراسخ بتعزيز الحوار بين الشعوب وترسيخ التعاون الدولي.

على مدى سنواتٍ طويلة في خدمة الدولة، من أدنى درجات المسؤولية إلى أعلاها، تقلّد أرفع المناصب في السنغال، بما في ذلك مناصب الوزير، ورئيس الوزراء (٢٠٠٤–٢٠٠٧)، ورئيس الجمعية الوطنية (٢٠٠٧–٢٠٠٨)، ثم رئيسًا للجمهورية لولايتين دستوريتين (٢٠١٢–٢٠٢٤).
وقد تميّزت قيادته للدولة بإصلاحات هيكلية وإنجازات كبرى في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، فضلًا عن دفع مسار التنمية الاقتصادية مع إيلاء اهتمام خاص للعدالة المجالية والعدالة الاجتماعية.

في الساحة الدولية، رسّخ ماكي سال مكانته كأحد الأصوات البارزة من أجل السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. وبصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي (٢٠٢٢-٢٠٢٣)، حمل أولويات القارة إلى المحافل العالمية، وعمل على تعزيز إدماج أفريقيا ضمن مجموعة العشرين.
كما ترأّس الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ولجنة التوجيه التابعة للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا (نيباد) مسهمًا بفاعلية في التحوّل الاقتصادي والمؤسسي للقارة الأفريقية.
وقد ارتكز التزامه الدولي دائمًا على السعي إلى بناء التوافق وتعزيز تعددية الأطراف في عالمٍ متشظٍّ.

كما شغل منصب المبعوث الخاص لميثاق باريس من أجل الشعوب والكوكب، ورئيس المركز العالمي للتكيّف مع تغيّر المناخ، حيث واصل العمل على تعزيز حلولٍ ملموسة في مواجهة التحديات البيئية.

تقديرًا لحسّه الرفيع في الحوار، وروحه المنفتحة، وتمسّكه بالقيم الكونية، نال ماكي سال العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية والأكاديمية. وهو على وجه الخصوص حاصل على درجة الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات، وعضو في عدد من الأكاديميات المرموقة.

كما نشر مؤلَّفَين هما: السنغال في القلب وأفريقيا في القلب (وفي النسخة الإنجليزية: القيادة من القلب).
وانطلاقًا من رؤية للقيادة تقوم على الإصغاء، والشجاعة، والمسؤولية، والعمل، يطمح ماكي سال إلى تسخير خبرته، وقدرته على جمع الصفوف، ورؤيته الاستراتيجية في خدمة المجتمع الدولي، بما يعزّز دور منظمة الأمم المتحدة في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.